2012/07/25

Sherlock Holmes "2" 2011

Sherlock Holmes: A Game of Shadows
"مبارزة الذكاء"

عندما قام المخرج البريطاني "جاي ريتشي" بصناعة الجزء الأول من فيلم "شيرلوك هولمز" في عام 2009 حاول ابتكار الكثير من السمات الجديدة لشخصية المحقق الأشهر على الإطلاق "شيرلوك هولمز". فصحيح أنه تقيد بالخطوط العامة للشخصية من حيث الذكاء وسرعة البديهة والخبرة في التعامل مع شتى المواقف، ولكنه لم ينسَ أن يضفي مزيداً من الإثارة ليجعل من السيد "هولمز" مقاتلاً لا يشق له غبار، ومغامراً من الدرجة الأولى. وهو بهذا يحور مسار روايات الكاتب "آرثر كونان دويل" ليجعل القصة أكثر من مجرد تحقيقات في بعض الجرائم التي تتطلب الحنكة والذكاء، بل جعل من فيلمه مغامرة كبيرة مليئة بالحركة والنشاط وتفيض  روح عصرية رغم مراعاته للإطار التاريخي الذي تدور فيه الأحداث.

2012/07/02

In Darkness 2011

In Darkness
"آلام اليهود مرة أخرى"

عندما نعود بذاكرتنا إلى تاريخ السينما العالمية نجد الكثير من الأفلام التي تحدثت عن آلام اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية، وما مارسه عليهم النازيون من وحشية وتقتيل. ولكن من بين هذه الأعمال الكثيرة برزت لنا عدة أسماء فقط كانت تعبر عن هذه القضية وتتناولها من زاوية معينة، ولعل أقربها إلى الذاكرة فيلما Schindler's List و The Pianist اللذان أرى أن فيلم In Darkness حاول أن يقتبس منهما بالذات أهم الأفكار المطروحة فيه.

2012/06/17

City of God 2002



City of God
"إذا ركضت فسوف يلحقونك، وإذا بقيت فسوف يأكلونك"

بين عامي 1960- 1970 جرت العديد من الأحداث في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية التي أوحت إلى أحد الكتاب من سكان هذه المدينة نفسها وهو Paulo Lins أن يعيد صياغة ما جرى على شكل رواية، فكان ما كتبه شيئاً صادماً بقوة، أولاً بسبب الواقعية الشديدة التي طغت على الرواية، وثانياً بسبب المقدار الكبير من العنف الذي صورته الرواية، واقتبسته بكل دقة لتري القراء جانباً آخر من العالم الذي نعيش فيه لم نكن نتخيل وجوده قط. وبسبب قوة الرواية وشهرتها كان لا بد من تحويلها إلى فيلم سينمائي يليق بها ويستطيع أن يطرح أفكارها بدقة، فخرجت لدينا هذه التحفة البرازيلية العتيدة، والتي لولا الترشيح للأوسكار، وعرض الفيلم في مهرجان "كان" السينمائي لكان الكثيرون من عشاق الفن السابع حرموا من متابعة هذا العمل الفذ.

2012/06/12

The Orphanage 2007


The Orphanage
"الرعب النفسي، بلمسة أوروبية إسبانية "

إذا ما أردنا تصنيف أفلام الرعب نجد أننا أمام نوعين تندرج تحتهما أغلب أفلام هذا الفن، فالنوع الأول هو الرعب النفسي الذي يكون الترقب والإثارة أبرز معالمه، ويعتمد على إيجاد مواقف مرعبة تمتاز بأنها قابلة الحدوث مع أي واحد منا، ويمتزج هذا النوع عادة بالدراما وهو فن سينمائي مميز، بل ويمكن اعتباره من أصعب الفنون السينمائية لأن إعطاء الأثر المطلوب منه يعتمد على تكامل جميع مقومات الفيلم من إخراج وموسيقا وتصوير وأداء ممثلين ومونتاج وباقي العناصر التي تشترك في بناء عمل ناجح ومتقن.
أما النوع الثاني فهو الرعب المقزز والمثير للاشمئزاز وتطغى عليه اللقطات الدموية العنيفة غالباً، ويكون مصدر الرعب فيه عادة هو قاتل مجنون يسعى وراء ضحاياه لقتلهم وحداً تلو الآخر بأشنع الطرق وأبشعها، وهو نوع شائع كثير هذه الأيام وهو السبب في انحطاط مستوى أفلام الرعب في أيامنا هذه، ويعتمد المنتجون لهذا النوع من الرعب على الفتيات الجميلات والأجواء الشبابية لنيل إعجاب الجماهير وحصد الأرباح المالية دون أن تكون هناك قيمة فنية تذكر..

2012/05/12

The Woman in Black 2012

The Woman in Black
"نحن أخذنا ابنها، والآن جاء دورها لتأخذنا"


عندما نتحدث عن أفلام الرعب الحديثة لا يمكننا أن نتكلم بثقة عن القيمة الفنية، وذلك نتيجة دخول أعداد هائلة من المخرجين المبتدئين في هذا العالم الكبير ليجربوا مهاراتهم المتواضعة التي تفتقر إلى خبرة في تقديم المادة الفنية، ونتج عن ذلك إغراق الساحة السينمائية بمئات من الأعمال التافهة التي أساءت لهذا الفن بشكل كبير. ولذلك كان علينا في كل عام أن ننتظر طفرة في عالم الرعب تتمثل في عمل أو اثنين فقط لتعيد إلينا أيام الزمن الجميل عندما كانت بقية الأصناف السينمائية تنحني أمام قوة وتأثير الرعب الأصيل.

2012/05/06

The Man who will come 2009

The Man who will come
"براءة الطفولة ضاعت في جنون الكبار"

قصيدة معبرة صاغها المخرج الإيطالي "جورجيو ديريتي" منطلقاً من نظرة الطفلة الصغيرة "مارتينا" التي حرمها فقدان أخيها الوليد قدرتها على الكلام، ولكن كيف بها وهي ترى كل أهوال الحرب التي تلقي بظلالها الرخيمة على بلادها، ليكون الأناس البسطاء هم وقود نزاع ثلاثي الأطراف يتناوب عليه المعتدي النازي، والظالم الفاشي، ولا يقف في وجه كليهما إلا مجموعة بسيطة من الثوار الذين حاولوا ما استطاعوا أن يردوا الظلم عن بلادهم ليعيشوا أخيراً في حرية وسلام.

2012/05/04

Last Year at Marienbad 1961

Last Year at Marienbad
" فيلم شاعري بلمسة آلان رينيه"



عند ذكر اسم المخرج الفرنسي "آلان رينيه" لا بد أن أول ما يتبادر إلى الأذهان هو رائعته Hiroshima Mon Amour، ولكن فيلم "العام الماضي في مارينباد" لا يقل في المستوى عن هذه التحفة أبداً، بل لعله كان أكثر شاعرية، ومغرقاً بطريقته الحالمة التي تجعل المشاهد يغوص في جنبات هذا الحلم الجميل، ويتابع باستغراق كل ما ترسمه كاميرا "رينيه" ومونتاجه وموسيقاه وظلاله بطريقة تخاطب القلب قبل أن تمنح العقل أي فرصة للتفكير.

Alexa

زوارنا اليوم