بهذه الجملة كان يجب أن يفتتح "دارين أرونوفسكي" فيلمه حتى يتجنب كل هذا الجدل الدائر، ولكن الفيلم صُنع ليخلق جدلاً، ويثير دوامة من المقارنات والتحليلات التي لا تنتهي.
إظهار الرسائل ذات التسميات دراما. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات دراما. إظهار كافة الرسائل
2014/07/07
Noah - 2014
2013/06/03
The Best Offer 2013
”هل تظن بأن الشعور بالحب يمكن أن يتم تزييفه؟“
يعتبر المخرج "جوزيبي تورناتوري" من أعلام السينما العالمية، ولا يكاد يذكر اسم السينما الإيطالية إلا ويبرز اسمه كأحد أهم مخرجيها الذين مازالوا على قيد الحياة، وفيهم قدرة على العطاء وتقديم المزيد. "تورناتوري" ذلك الرجل الذي قدم لنا تحفاً مثل "سينما باراديسو" و "مالينا" غيّر جزءاً مهماً من المعادلة التي عرفناه بها في السنوات الماضية، حيث قدّم لنا هذه السنة فيلمه الثاني الناطق باللغة الإنجليزية بعد فيلم The Legend of 1900 حيث كانت بقية أفلامه السابقة إيطالية بكل تفاصيلها، بل ومغرقة بالوفاء لأجواء صقلية تحديداً بوصفها مسقط رأس "تورناتوري". ولذلك يشكل فيلمه الجديد تغيراً ملحوظاً في مسيرته وخطوة جديدة يتجه بها نحو العالمية على نطاق أوسع.
2012/12/22
Life of Pi 2012

Life of Pi
"تصديق المستحيل ليس مستحيلاً"
يعود إلينا المخرج التايواني “أنغ لي” بعد غياب استمر ثلاثة أعوام قضاها في إنجاز فيلم Life of Pi، ويبدو أنه كان يعمل بجد طوال هذه السنوات ليخرج لنا فيلماً فنياً بالدرجة الأولى يروي قصة مقتبسة عن إحدى الروايات المشهورة التي نالت ثناء نقدياً واسعاً، وإقبالاً من جماهير القراء. ولكن المشكلة كانت في أن الكثيرين اعتبروا أن عملية تحويل هذه الرواية إلى فيلم سينمائي مستحيلة تماماً فالأجواء العامة للرواية ساحرة خيالية تصعب محاكاتها، كما أن الرواية تمتلئ بأفكار كبيرة من الصعب اقتباسها بمصداقية وطرحها ضمن قالب سينمائي ممتع. ولكن “آنغ لي” كسب الرهان هذه المرة وعاد بواحد من أفضل الاقتباسات لهذا العام.
2012/12/12
Amour 2012

Amour
"الحُــب.. عـنـوان قـصـتـنـا"
فأنتِ لم تعودي تريدين الحياة، ولكن مَن قال إنني أستطيع الاستمرار يوماً واحداً بدونك..
تذكري أننا عشنا كل حياتنا معاً، فليس من العدل أن أراك وأنت ترحلين ببطء أمام عيني..
والآن لقد أدركت متأخراً أن عنوان قصتنا هو "الحب".. ولا شيء غير "الحب"..
2012/10/21
2012/08/13
Amadeus 1984
"لحن الخطيئة الخالد"
مَن منا لا يعرف الملحن الكبير "وولفغانغ أماديوس موزارت"، ذلك الرجل الذي وصلت ألحانه وأصداء موسيقاه إلى كل مكان، تدخل الأذن إلى القلب فوراً، وترسم معنى مختلفاً للموسيقى الكلاسيكية الرائعة التي تعتبر من أرقى الفنون وأكثرها ملامسة للنفس الإنسانية بانسيابيتها ودفق المشاعر التي تحرضها لدى سامعيها. ولهذا كان على المخرج "ميلوش فورمان" أن يجد الصيغة الأمثل ليقدم للعالم قصة تثير اهتمامهم وتعبر عن شخصية "موزارت" وإرثه الفني الكبير وإظهاره كإنسان قبل أن يكون أيقونة سينمائية خالدة. وكان الخيار الأمثل هو رواية الجانب الآخر لـ "موزارت" وتصوير خفايا شخصيته التي لا يعرفها الكثير من الناس.
2012/07/02
In Darkness 2011
In Darkness
"آلام اليهود مرة أخرى"
"آلام اليهود مرة أخرى"
عندما نعود بذاكرتنا إلى تاريخ السينما العالمية نجد الكثير من الأفلام التي تحدثت عن آلام اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية، وما مارسه عليهم النازيون من وحشية وتقتيل. ولكن من بين هذه الأعمال الكثيرة برزت لنا عدة أسماء فقط كانت تعبر عن هذه القضية وتتناولها من زاوية معينة، ولعل أقربها إلى الذاكرة فيلما Schindler's List و The Pianist اللذان أرى أن فيلم In Darkness حاول أن يقتبس منهما بالذات أهم الأفكار المطروحة فيه.
2012/06/17
City of God 2002

City of God
"إذا ركضت فسوف يلحقونك، وإذا بقيت فسوف يأكلونك"
بين عامي 1960- 1970 جرت العديد من الأحداث في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية التي أوحت إلى أحد الكتاب من سكان هذه المدينة نفسها وهو Paulo Lins أن يعيد صياغة ما جرى على شكل رواية، فكان ما كتبه شيئاً صادماً بقوة، أولاً بسبب الواقعية الشديدة التي طغت على الرواية، وثانياً بسبب المقدار الكبير من العنف الذي صورته الرواية، واقتبسته بكل دقة لتري القراء جانباً آخر من العالم الذي نعيش فيه لم نكن نتخيل وجوده قط. وبسبب قوة الرواية وشهرتها كان لا بد من تحويلها إلى فيلم سينمائي يليق بها ويستطيع أن يطرح أفكارها بدقة، فخرجت لدينا هذه التحفة البرازيلية العتيدة، والتي لولا الترشيح للأوسكار، وعرض الفيلم في مهرجان "كان" السينمائي لكان الكثيرون من عشاق الفن السابع حرموا من متابعة هذا العمل الفذ.
2012/06/12
The Orphanage 2007
"الرعب النفسي، بلمسة أوروبية إسبانية "
إذا ما أردنا تصنيف أفلام الرعب نجد أننا أمام نوعين تندرج تحتهما أغلب أفلام هذا الفن، فالنوع الأول هو الرعب النفسي الذي يكون الترقب والإثارة أبرز معالمه، ويعتمد على إيجاد مواقف مرعبة تمتاز بأنها قابلة الحدوث مع أي واحد منا، ويمتزج هذا النوع عادة بالدراما وهو فن سينمائي مميز، بل ويمكن اعتباره من أصعب الفنون السينمائية لأن إعطاء الأثر المطلوب منه يعتمد على تكامل جميع مقومات الفيلم من إخراج وموسيقا وتصوير وأداء ممثلين ومونتاج وباقي العناصر التي تشترك في بناء عمل ناجح ومتقن.
أما النوع الثاني فهو الرعب المقزز والمثير للاشمئزاز وتطغى عليه اللقطات الدموية العنيفة غالباً، ويكون مصدر الرعب فيه عادة هو قاتل مجنون يسعى وراء ضحاياه لقتلهم وحداً تلو الآخر بأشنع الطرق وأبشعها، وهو نوع شائع كثير هذه الأيام وهو السبب في انحطاط مستوى أفلام الرعب في أيامنا هذه، ويعتمد المنتجون لهذا النوع من الرعب على الفتيات الجميلات والأجواء الشبابية لنيل إعجاب الجماهير وحصد الأرباح المالية دون أن تكون هناك قيمة فنية تذكر..
2012/05/12
The Woman in Black 2012
عندما نتحدث عن أفلام الرعب الحديثة لا يمكننا أن نتكلم بثقة عن القيمة الفنية، وذلك نتيجة دخول أعداد هائلة من المخرجين المبتدئين في هذا العالم الكبير ليجربوا مهاراتهم المتواضعة التي تفتقر إلى خبرة في تقديم المادة الفنية، ونتج عن ذلك إغراق الساحة السينمائية بمئات من الأعمال التافهة التي أساءت لهذا الفن بشكل كبير. ولذلك كان علينا في كل عام أن ننتظر طفرة في عالم الرعب تتمثل في عمل أو اثنين فقط لتعيد إلينا أيام الزمن الجميل عندما كانت بقية الأصناف السينمائية تنحني أمام قوة وتأثير الرعب الأصيل.
2012/05/06
The Man who will come 2009
قصيدة معبرة صاغها المخرج الإيطالي "جورجيو ديريتي" منطلقاً من نظرة الطفلة الصغيرة "مارتينا" التي حرمها فقدان أخيها الوليد قدرتها على الكلام، ولكن كيف بها وهي ترى كل أهوال الحرب التي تلقي بظلالها الرخيمة على بلادها، ليكون الأناس البسطاء هم وقود نزاع ثلاثي الأطراف يتناوب عليه المعتدي النازي، والظالم الفاشي، ولا يقف في وجه كليهما إلا مجموعة بسيطة من الثوار الذين حاولوا ما استطاعوا أن يردوا الظلم عن بلادهم ليعيشوا أخيراً في حرية وسلام.
2012/05/04
Last Year at Marienbad 1961
" فيلم شاعري بلمسة آلان رينيه"
عند ذكر اسم المخرج الفرنسي "آلان رينيه" لا بد أن أول ما يتبادر إلى الأذهان هو رائعته Hiroshima Mon Amour، ولكن فيلم "العام الماضي في مارينباد" لا يقل في المستوى عن هذه التحفة أبداً، بل لعله كان أكثر شاعرية، ومغرقاً بطريقته الحالمة التي تجعل المشاهد يغوص في جنبات هذا الحلم الجميل، ويتابع باستغراق كل ما ترسمه كاميرا "رينيه" ومونتاجه وموسيقاه وظلاله بطريقة تخاطب القلب قبل أن تمنح العقل أي فرصة للتفكير.
2012/05/03
A Man Escaped 1956
كثيراً ما سمعت عن المخرج الفرنسي "روبير بريسون" في الفترة الأخيرة، وبرزت أفلامه أمامي فجأة من اللامكان، ولذلك اخترت أحد أشهر أفلامه، والذي اعتقدت أنه من النوعية السهلة التي تناسب أي مشاهد سينمائي، وخاصة عندما بحثت عن الفيلم وعرفت أنه من نوعية أفلام السجون والهرب. والآن بعد مشاهدتي لفيلم A Man Escaped يمكنني أن أضع اسمه على رأس هذه القائمة بكل ثقة.
2012/03/30
Footnote 2011
"بين الآباء والأبناء"
قبل كل شيء أحب أن أنوه أن هذا الفيلم من إنتاج الكيان الصهيوني، وربما يقول البعض أننا يجب أن نقاطع أفلامهم، ولكني أخالف هذا الرأي، فمن واجبنا أن نتعرف على إنجازاتهم في كل المجالات حتى نفهم الطريقة التي يفكرون بها، ولا سيما أن الكيان الصهيوني أصبح له حضور واضح في أغلب المهرجانات العالمية فقد ترشح فيلمFootnote هذا للأوسكار عن عام 2011، وترشح فيلمWaltz with Bashir لجائزة أفضل فيلم أجنبي سابقاً في 2008 مع أنه فيلم أنيميشن، وأخيراً هناك فيلم Ajami الذي حضر في الأوسكار أيضاً في 2009.
2012/03/26
2012/03/22
The ides of March 2011
"هل هذا هو رئيسنا ؟"
أثبت جورج كلوني يوماً بعد يوم أنه أكثر من مجرد ممثل، فسجله الإخراجي يحوي عدداً قليلاً من الأفلام إلا أن المستوى الذي ظهر فيه يؤكد أنه يختار أفلامه بعناية قبل أن يخرجها، كما أن لديه موهبة مميزة في كتابة النصوص السينمائية بنفسه، وهذا ما لا يملكه الكثير من نجوم هوليوود الحاليين الذي جربوا التحول إلى مخرجين ولكنهم لم ينجحوا في ذلك كثيراً.
2012/02/25
The Artist 2011
"الصمت من ذهب"
ربما يكون فيلم "الفنان" هو أكبر مفاجآت الموسم السينمائي، فلو سمعنا أحداً يتحدث في العام الماضي عن فيلم صامت بالأسود والأبيض ويترشح للحصول على جائزة الأوسكار لقلنا إن هذا جنون مطلق، ولكن يبدو أن الخيال تحول إلى حقيقة، ومن المرجح بشكل كبير أن ينال الفيلم أهم جائزة أوسكارية وهي أفضل فيلم في العام متفوقاً على الكثير من الأفلام التي لم تستطع منافسته في جوائز النقابات ومجموعات النقاد المختلفة.
2012/02/21
Hugo 2011
"جولة في أحلام سكورسيزي الخاصة"
كانت المفاجأة الكبيرة لكل متتبعي السينما هي تخلي المخرج النيويوركي العجوز "مارتن سكورسيزي" أخيراً عن أفلام الجريمة والعصابات والغموض التي اشتهر بها طيلة مسيرته، حيث اتجه لعمل فيلم لا يمت لهذا بأي صلة ليخرج لنا فيلم "هوجو" الذي جاء بنكهة الأفلام العائلية المناسبة للأطفال، ولكن لم يكن خافياً على أحد لمسة المخرج المخضرم وقدرته على استخراج تحفة جديدة لا تقل بهاء عن أي من أفلامه السابقة، بل كان فيلمه هذه المرة نابضاً بالحياة أكثر، يشع بالألوان البراقة ويتألق بقصة درامية مميزة.
2012/02/18
Extremely Loud & Encredibly Close 2011
"قريب من القلب & متوازن الأفكار"
لم يكن الكثيرون يتوقعون أن يترشح فيلم Extremely Loud & Incredibly Close لجائزة أوسكار أفضل فيلم وخصوصاً بعد الاستقبال النقدي المتفاوت، وإثارته للكثير من الجدل بين صفوف النقاد العالميين، فترى بعضهم يصفه بأنه فيلم ممتاز ورائع، بينما وصفه أحد النقاد بجملة مضحكة قائلاً: "هذا الفيلم من النوع الذي ترغب أن تلكمه في أنفه بعد الانتهاء منه"، وهذا الاختلاف عائد بسبب عدد من النقاط التي لم يستسغها جميع المشاهدين بنفس الطريقة. ولكن أين الحقيقة ؟ والجواب خاضع لك وحدك فإما أن تحب الفيلم أو تكرهه ولا يمكن أن يقنعك أحد بخلاف ذلك.
2012/02/15
The Descendants 2011
"مزيج جميل من الألم والحب"
من الجميل أن ترى عائلة متماسكة يحب أفرادها بعضهم، ويتعاونون لتخطي كافة الصعوبات والمشاكل التي تواجههم في حياتهم. ولكن الأجمل من ذلك عندما ترى عائلة متفككة تبني نفسها من جديد لتعود إلى سر الحياة الأصيل، وهو الحب الحقيقي الذي يجعل من العائلة وحدة متماسكة في بناء المجتمع.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)















