2011/10/28

Mr. Smith goes to Washington 1939

Mr. Smith goes to Washington
"كلاسيكية تصرخ بأعلى صوت، لا للفساد"


يعتبر فيلم "السيد سميث يذهب إلى واشنطن" واحداً من أقدم الكلاسيكيات التي بقي تأثيرها حتى هذه الأيام، فرغم أنه من إنتاج سنة 1939 إلا أنه ما زال قادراً على اكتساح عقول المشاهدين بقصته البارعة وإخراجه المتقن، وتمثيله الخارق من قبل نجم الشاشة الفضية "جيمس ستيورات". وعند ذكر اسم المخرج "فرانك كابرا" فأول ما يتبادر إلى الذهن هو الاشتراك الآخر الناجح بين "ستيورات" و"كابرا" في فيلم It's a wonderful life ، وبالفعل يمكن أن يقرن اسم هذين الفيلمين مع بعضهما ليبقيا في ذاكرة كل مشاهد محب للفن الكلاسيكي الأصيل.

2011/10/21

Don't be afraid of the Dark 2011

Don't be afraid of the Dark
"الظلام لا يخيف حقاً"


منزل مسكون، طفلة صغيرة، مخلوقات غريبة وأسطورية. هل يذكركم ذلك بشيء؟ يعود إلينا المخرج والمنتج الإسباني الشهير "جيليرمو ديل تورو" بأحدث إنتاجاته تحت عنوان "لا تخف من الظلام"، وهذا الفيلم لا يختلف كثيراً عن النمط السابق الذي قدمه هذا الرجل سابقاً وكان مهووساً به في كل أفلامه. ولكنه هذه المرة أعاد خلط وصفته بشكل جديد وقام بتسليم المشروع لمخرج صاعد لإعطاء القصة روحاً مغايرة تختلف عن كل ما عهدناه.

2011/10/12

The Fountain 2006

The Fountain
"ماذا لو استطعت العيش للأبد؟"

لا شك بأن كل من شاهد فيلم "الينبوع" للمخرج الأمريكي "دارين أرونوفسكي" سيحس أن هذا الفيلم غريب على ما اعتاد  هذا الرجل على تقديمه لنا في العادة، حيث أن نوعية الخيال العلمي لم يتم تقديمها بهذه  الطريقة من قبل، ولعل أبرز ما ظهر في الفيلم هي الأفكار الوجودية والفلسفية التي تطرح أمامنا بالجملة دون تقديم أجوبة واضحة لكثير من هذه الأسئلة ولكن طبعاً بطريقة أقل تعقيداً مما قدمه "تيرانس ماليك" لنا في هذا العام في فيلمه الرائع "شجرة الحياة".

2011/10/01

Sherlock Holmes 2009

Sherlock Holmes
"عندما تدفع الجريمة الثمن"

من منا لا يعرف "شيرلوك هولمز"; المحقق الإنجليزي الأشهر على وجه الأرض رفقة البلجيكي "هيركول بوارو"، ولكن كل من يعرف هذا الرجل على حقيقته سيلاحظ فوراً الاختلاف الذي صنعه المخرج "جاي ريتشي" في هذه الشخصية لتبدو بشكل أكثر عصرية وإمتاعاً، وإن كان لم يترك أي شيء من إيجابيات المحقق الرائع المعروف بذكائه الحاد وملاحظته الثاقبة وخبرته الواسعة في الكيمياء وبالتأكيد طريقته الساخرة في الكلام ودعاباته اللاذعة التي لا تترك مجالاً لأحد ليهيمن على شخصيته القوية.

2011/09/22

Z 1969

Z
"التاريخ يعيد نفسه، وتستمر المؤامرة"

يشكل فيلم Z أحد أهم العلامات السينمائية في تاريخ الأفلام الفرنسية، فهو الفيلم الحائز على أوسكار أفضل فيلم أجنبي في العام 1969، كما أنه أحد أبرز الأفلام التي تميزت بها السينما الفرنسية وحركتها الواقعية، ويندرج هذا الفيلم تحت مسمى الأفلام السياسية إلا أنه لا يقدم مادته بشكل جاف بل يربط الأحداث بطريقة مثيرة ومحفزة تحرك العقل وتسهل تلقي الأفكار الضخمة التي أراد المخرج اليوناني "كوستا غافراس" التعبير عنها. ورغم تشابك قصة الفيلم وكثرة الشخصيات فيه إلا أن المخرج نجح في تبسيط الأحداث بشكل بارع ليوضح لنا جوانب المؤامرة التي شارك فيها الكثير من الشخصيات المهمة في الدولة.


2011/09/20

Tree of Life 2011





Tree Of Life
"أنت كل ما أملك، وأنت كل ما أريد امتلاكه"


تنوعت الآراء والأفكار حول هذا الفيلم المثير للجدل، وكان الحسم أخيراً بحصوله على جائزة السعفة الذهبية من مهرجان كان السينمائي متخطياً الكثير من الأفلام التي اجتمعت من كافة أنحاء العالم، وكان ترشيحه لأوسكار أفضل فيلم تتويجاً لتحفة سينمائية قلّ أن نرى مثلها. حيث أعاد الفيلم أخيراً شيئاً من هيبة السينما الأمريكية التي فقدت بريقها في السنوات الأخيرة أمام تألق السينما الأوروبية والآسيوية، ولكن المفارقة في الأمر أن فيلم "شجرة الحياة" لم يحمل الكثير من سمات السينما الأمريكية الحديثة بل اتصف بشكل أكبر بالفلسفية وتميز باللمحات الإيمانية الواضحة التي لم تعتنقها هوليوود الملحدة يوماً من الأيام. وإذا كان الفيلم مرشحاً كبيراً للأوسكار المقبل إلا أنه سيضع القائمين على هذه الجائزة في حيرة كبيرة من أمرهم بلا شك لأنه يقدم ما لم يتعودوا عليه من قبل، وبالتالي من المتوقع أن تتخطاه اختيارات أعضاء الأكاديمية في جائزة أفضل فيلم.

2011/09/17

Unforgiven 1992

Unforgiven
"فيلم الويسترن الذي غير المفاهيم"

عندما قام "كيلنت إيستوود" بإخراج تحفته Unforgiven أخذ بعين الاعتبار عدة أشياء مهمة، أولها أن نوعية الويسترن كانت في نهايتها تقريباً نظراً لقلة عدد أفلام هذه النوعية الجديدة وخصوصاً أن أمريكا كانت قد بدأت تتجه نحو عصر أكثر حداثة لم يعد يهتم أبناؤه كثيراً بقصص الغرب الأمريكي التي كانت من أساسيات السينما قبل ثلاثة عقود. لذلك كان على إيستوود أن يقوم بصنع فيلم يعيد الإعجاب مرة أخرى لهذه النوعية التي كاد نجمها أن يغيب، ويبدو أنه نجح في هذه المهمة حيث أعاد قليلاً من المجد المفقود للويسترن بفوزه بجائزة أفضل فيلم في العام في الأوسكار، ومجيء فيلم "كيفين كوستنر" من بعده (الرقص مع الذئاب) ليتوج بعدة جوائز أوسكارية مرة أخرى.

Alexa

زوارنا اليوم